مكي بن حموش

6111

الهداية إلى بلوغ النهاية

قوله ( تعالى ذكره ) « 1 » : أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ( 58 ) إِلَّا مَوْتَتَنَا / [ 58 ] إلى قوله : [ 344 / 345 أ ] ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ [ 82 ] . أي : قال المؤمن ليس نحن بميتين إلا موتتنا / ( الأولى في الدنيا ) « 2 » . [ 19 / 20 ب ] وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ قال ذلك سرورا منه واغتباطا منه بما أعطاه اللّه من كرامته . ثم قال : إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ أي : إن ما « 3 » أعطانا اللّه « 4 » من أنا لا نعذب ولا نموت لهو النجاء العظيم . قال قتادة : هذا قول أهل الجنة « 5 » . لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ أي : لمثل هذا الذي أعطي هذا المؤمن من الكرامة في الآخرة فليعمل في الدنيا لأنفسهم العاملون . قال قتادة : آخر كلام المؤمن : " لهو الفوز العظيم " ، ثم قال اللّه جل ذكره : " لمثل هذا فليعمل العاملون " . ثم قال ( تعالى ذكره ) « 6 » : أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ أي : الذي تقدم من ذكر النعيم « 7 » للمؤمنين خير أم ما أعد اللّه « 8 » لأهل النار من الزقوم « 9 » . والنزول : الرزق

--> ( 1 ) ساقط من ( ب ) . ( 2 ) متآكل في ( ب ) . ( 3 ) ( أ ) : " إنما " . ( 4 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 5 ) انظر : جامع البيان 23 / 62 ، والدر المنثور 7 / 94 . ( 6 ) ساقط من ( ب ) . ( 7 ) ( ب ) : " النعم " . ( 8 ) ( ب ) : " اللّه عز وجل " . ( 9 ) ( ب ) : " من الزقوم ما يهدى إلى الضيف ( ولعلها زيادة من الناسخ ) .